| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

((تحب تفهم تدوخ ))
بامتداد سنوات العمر
حاولت الفهم
جربت كل المنبهات
والمحرضات على الفهم
نصائح شيوخ الوجهاء
وخرَاف الجدَات
القهوة العربية بالحبهان والكسبر
الشاى الأخضر بالنعناع
والأحمر بالتيه
النسكافيه بالحليب
والاكسبرس السادة
المتة الشامية
والكركديه السوداني
القورو التشادي
والقات اليمني
التعفيرة المصرية
والكيف المغربي
وخشخاش جبل نفوسة
استعنت بحل الكلمات المتقاطعة
وابراج حظ المجلات
بمحركات البحث في الكمبيوتر
وبالآطباء النفسيين
باحجبة الفقهاء
ووصفات مشعوذي الاعشاب
جرَبت المقولة في طبعتها المنقَحة
((دوخ ان كان تحب تفهم))
كرعت اللاقبي الطايب
فأودى بي الى النعاس ولم افهم
أدمنت الخمور المحلية
فصرت
هذه مجرد خربشات ضاق بها صدري ولم أجد من أبوح له بها فقررت أن ابوح بها لمدونتي.
اشعر بالوحدة تغمرني…كلما قلت إني قد اقتربت من واحتي التي ستنتهي فيها وحدتي أجدني ابتعد من جديد.. ربما لأني عشقت وحدتي دونما أن ادري و أجد من الصعب أن أتخلى عنها؟
لما أنا مطالبة دوما بالعطاء الم يفكر الأخر بأني قد أكون بمثل حاجته او أكثر للعطاء من طرفه
العلم بالنوايا وما يخبئه كل منا في عقله هو صفة إلهية ما في ذلك شك .. فكيف يعلم إذا إن حاجته للعطاء من طرفي أكثر من حاجتي إليه من طرفه.
الحب عطاء.. مقولة نعلق عليها الكثير.. الحب أن لا تطلب العطاء بل أن تعطيه.. الكثيرين يقولون أن الحب عطاء وهم يقصدون الطرف الأخر لا أنفسهم!

لما نفعل هذا
سؤال ينتابني بين الحين والأخر… ألا ينتابك مثل هذا السؤال؟؟؟
حين أرى احدهم يرتدي نظارة سوداء.. هل هي ضرورة من ضروريات الأناقة وإكمالا منه للمظهر الخارجي او هي ضرورة طبية وصحية؟؟
اعتقد أن الأغلب سيجيب انه لا يستطيع الرؤية بوضوح في وجود أشعة الشمس.
ولنعرف أهمية النظارة السوداء وفائدتها من عدمها يجب أن نعرف أكثر عن آلية عمل العين
الأشعة الفوق البنفسجية والتحت الحمراء كلاهما مضر للعين
وسبحان الرحمن جعل لكل جزء من الجسم طريقة خاصة به لتحميه من أي ضرر قد يقع له.
والأشعة تقسم إلي أشعة منظورة وهي التي تنقسم إلي ألوان قوس قزح حين تمر خلال المنشور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأكتب ها هنا بعض من يومياتي قد لا اكتبها كل يوم ولكني سأحاول أن أضع علي هذه الصفحات بعضا مما يعتريني كل يوم
اليوم اشعر بسوء عظيم.. لان صديقتي مريضة واتصلت بي ولكني لم استطيع أن أزورها وأمس حين زرتها صباحا لم أجد احد في بيتها… ولا تملك هاتفا… صديقتي هذه من ذوي الاحتياجات الخاصة. وأنا فعلا اشعر باني خذلتها.
ولأني أنا أيضا لي طاقات وقدرات لا استطيع أن أتجاوزها. أنا اعرف أنها زعلانة مني لأني لم أزورها ولكني لي من الظروف ما منعني عنها.
لما لم تقدر هي هذا؟؟
ممكن التمس لها العذر ولكن هذا الأمر أراه واضحا وجليا من الجميع.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
هذه احدى المحاولات اتمنى أن تجد لديكم استحسانا وترحيبا
فأنا لست بقاصة ولكن هاوية
والأن أترككم مع قصتي
تحية لقلب أحتواها بداخله
بذات الخطى السريعة المتلاحقة، دخلت مكان عملها كالمعتاد.. ابتسمتْ بوجه المشرف علي باب القسم و كعادته ابتسم تلك الابتسامة الطيبة التي تحمل كل الود والاحترام لها مع تصبيحة وكيف الحال اعتاد هو و هي عليها،،ردتْ كما اعتادتْ كل يوم ،،
ودخلتْ تحمل معها ابتسامتها وحقيبتها وحبا كبيرا لعملها.. و بدأت يوما مثل كل يوم مر بها منذ خمسة عشر عاما، وجلستْ بمكتبها..وبدأتْ العمل،، مضى وقت غير قصير وهي تعمل وتنهى جزءا بجزء و تشعر بمتعة كانت غريبة عليها تختلف عن أي يوم سبقه طوال سنوات عملها.
لفترة حاولت أن تحصي بكم طريقة استمتعت طوال هذه السنين
ولكن دخول احدهم ليقدم لها أوراقه أخرجها مما هي فيه،،،تأملت الأوراق ..ودون أن ترفع رأسها..وكأنها لا تريد أن تراه او كإن قلبها قال لها لا ترفعيه.
وكانت نتيجة نظرتها الملقاة علي الأوراق إنها غير منوطة بهذا العمل ولكنه لم يمد يده لأخذها ..كأنه يحاول إجبارها على أن ترفع رأسها لتراه.
وكان له ما أراد..رفعته فإذ به هو،،، سافرت بها الذكريات وحطت في مكان ليس ببعيد حين رفضته,
وها هو اليوم تسوقه الأقدار أمام مكتبها هي دون غيرها!!
ها هي السنون تمضي ولكنها تتذكر جيدا ما كان وكأنه بالأمس، تتذكر كيف ألتقته أول مرة حين دخل مكتبها طالبا خدمة، كان متألقا يحمل في وجهه تلك النظرة التي توحي بالثقة والهدوء الذي ينقله بطريقته الخفية لمن يجلس قبالته، شعرتْ بالراحة، تذكر جيدا حين مدت يدها بالأوراق بعد أن أنهت له ما جاء لأجله تجاهل يدها واستمر يتحدث معها،
و يسألها عن هذا وذاك وكيف هو العمل، كان حديثه سلسا كالماء الرقراق الذي تشرب منه ولا ترتوي، ظلت بداخلها تتمنى بقائه، شعر بهذا و راقه، هكذا اخبرها ذات يوم، لمحتْ ابتسامة مشاكسة في عيون زميلتها فانتبهت إلي انه قد أطال البقاء،
ابتسمت ابتسامة خجلة ومدت الأوراق بصرامة لم تغب عن عينيه الفطنتين فمد يده وابتسم وهو يسألها أن كانت تمانع أن يزورها ويسأل عنها لو صادف ومر من هنا، كانت كلماته تعدها بزيارة اقرب مما تتوقع فرحبت به وبقدومه، فعلتها علي استحياء لأنها تعرف أن قلبها يرغب بزيارته،
وكان ما وعدها به ضمنا فكانت زيارته خلال الأسبوع نفسه، جلس معها محادثا لأكثر من ساعة تناولا جميع أنواع الحديث فاتجها يمينا ويسارا علوا وانخفاضا وكأنهما يعزفان لحنا تدربا عليه مرارا، لحنا لا نشاز فيه، ولم تفطن معه بمرور الوقت، تكررت الزيارات وتتالت، وكان الصديق الذي تتمناه و الذي تفكر معه بصوت عالي دونما خجل.
وفي يوم دخلت البيتَ و إذ ترى في عيني أمها نظرة تعرفها وتعرف منها إن أمها لديها خبر هام لها، اختلتْ بها وقالت ض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
يتسأل البعض لما نكتب
و يستهين البعض الأخر بما نكتبه
والبعض المتفائل جدا يقول علي الأقل تقلل من غيظك وتظهره علي سطح الورقة،،
فتفرغ قليل مما في جوفك فتشعر بالارتياح
ربما لأننا كأمة عربية أصبحنا متشائمين
ونسينا أن للكلمة قوة يخافها كل ذي عقل سليم
ما نكتبه ليس جزافا بل هو للتاريخ… قد نستصغر ما نكتب ونقلل من شأنه ولكن يوما ما سيذكر التاريخ بأن هذا الحدث او ذلك حين وقع كانت المنتديات شائعة في ذلك الوقت وقد كتب كل من فيها يعارضون ما فعلته الحكومات العربية او حكومتهم.
سيظل للتاريخ أننا كنا غير راضيين ومعارضين وان ما حدث صار بعدم رضانا
للكلمة قوتها
هل تسألت يوما لما يُسجن الكُتاب وحملة الرسائل في سجون الحكام؟؟
لان للكلمة قوتها.. من لا يخاف من الكلمة هو أحمق لا يعرف قوتها
الكلمة علي المدى القصير قد تفقدك حبيبا او تكسبك عدوا
علي قوة الكلمة هناك مثل شعبي ليبي يقول
اللسان لحمة ويكسر في العظم
وقال العرب أيضا
الكلمة لك ما دمتَ لم تقولها … فأن قلتها صارت لغيرك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها أنا أعود مجدد بكلمات أخرى
سأحاول أن اجعل من هذه الصفحة قاموسي
الوسن
النعاس,, وقد وسن الرجل.
وشوش:
رجل وشواش اي خفيف. والوشوشة :كلام في اختلاط.
وشي:
الشية كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره والجمع شيات.
المقولة
إن الحياة جمع وطرح وقسمة
فاجمع أحبابك وأصحابك حولك
واطرح من نفسك الأنانية والبخل نحوهم
وقسم حبك بالتساوي عليهم
تصبح عندئذ اسعد إنسان
التعليق
و تسألني من أنا
بعد كل هذه المسافات
التي نحتناها معاّ
أنا.. ما ترهقني الأسئلة الصعبة
ما يرهقني.. هو النسيان
و المحتالين
بعمق الذكرى.. أريد الأسئلة
وليس بعمق… الجِلد

المقولة
قال لونجفلو
هل كان هنالك حب؟
فرحتْ لوجود مكان خالي في موقف السيارات فسارعت بإيقاف سيارتها هناك. ونزلتْ تحمل معها ابتسامة لذكريات تعشعش بداخل هذا المبني، كانت أيام الدراسة جميلة و صديقاتها هنا هناك و مواقف عديدة عاشتها بين جدرانه.
أوقفها حارس المبني فأظهرت له بطاقتها المهنية وهي تبتسم وتقول في نفسها، فيما مضى كان الجميع يعرفها هنا، و لكن الزمان لا يترك شيئا علي حاله.
اتجهت نحو المصعد الذي أوقفها بإنتظاره طويلا كما جرت العادة زمان. تبسمت وقالت له جميل انك لم تتغير ،فكل شيء حولنا قد تغير حتى أحلامنا و أمانينا.
وصل المصعد وارتفع بها إلي الدور الرابع، وما إن فُتح الباب حتى وجدت قدميها تتجهان صوب ذلك الشباك الزجاجي الكبير، فقد وصلت قبل موعدها بقليل، فاستوقفتها الذكريات علي ضفاف هذا الشباك،
سنون مضت ولكن ذلك اليوم لازال كما هو لم يتغير بكل تفاصيله وملامحه، تذكر وصولها مبكرة قبل الأستاذ المكلفة بالتدريب تحت إمرته بكثير، فوقفت أمام هذا الشباك الزجاجي الذي يطل علي القرية السكنية الخاصة بالمجمع تراقب الشجيرات وهي تهمس لبعضها البعض بتحية الصباح وتحكي عن قصص الأمس وكم من عاشق ضمته وكم من حزين خففت من حزنه.
و ترى أطفال القرية بزيهم الجميل وهم يتضاحكون ويشاكس بعضهم البعض، تنظر إلي الأفق البعيد و تتساءل ماذا يمكن أن يكون ورائه من أسرار.. كانت بين الحين والآخر تنظر إلي الخلفِ لعلها ترى الأستاذ حين حضوره.
كانت في كل مرة تلتفت تراه هو و زميله في الدراسة تارة يسيران في الممر وتارة أخرى واقفان يتحدثان، فخطر ببالها أنهما ينتظران الأستاذ مثلها.
ترجع لشباكها وينتابها شعور بالراحة لاختلاط تلك الأحلام والتأمّلات بنسمة الصباح الباردة.
لم تنتبه لوقع قدميه و هو يقترب منها. أيقضها صوته بالسلام من أحلامها بطريقة مباغتة هي اقرب إلي الخوف منها إلي أي شيء أخر.
التفتتْ بفزع..نظرتْ إلي عينيه رأت فيهما شيئاً استغربته، شيءُ أعاد لذاكرتها ما ظنت أن رياح النسيان قد دثرته !! استيقظت ذكرياتها ..هل لها ذكريات معه حقا؟؟؟ كانت سنون الدراسة كلها جميلة، و بها من الذكريات الكثير، لم يكن له من بينها إلا القليل، فلم تتعد الجمل المتبادلة بينهما عدد أصابع اليدين.
لقد كانت دوما محاطة بالأصدقاء و الصديقات ، ضحكاتها تملئ كل مك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الافاضل القائمين علي مدونات مكتوب
تحية طيبة وبعد
لقد وصلني هذا الايميل منكم
نصه هو:
From :
مدوّنة مكتوب
Sent :
Sunday, May 20, 2007 12:05 AM
To :
Amal Mohamed
Subject :
[ هل أنت أبن رشد آخر؟؟؟ (مقالات عامة) ] تعليق جديد على

المقولة
مهما قدمت للذئب من طعام فأنه يظل يحن إلى الغابة
ابن رشد
كلنا قد نكون ابن رشد
لما أقول هذا؟؟؟
دعونا أولا نعرف من هو ابن رشد…
هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد. ولد في قرطبة ودرس القرآن والفقه والطب والفلسفة. أُسند إليه القضاء في اشبيلية، ثم صار قاضي قضاة قرطبة. ، الطبيب والفيلسوف المعروف، استوزره أبو يعقوب بن عبد المؤتمن، لكن الوشاة والحساد أوغروا صدر ابن أبي زيد عليه، فأمر بمحاكمته وإحراق كتبه بتهمة الكفر. وقد نفي ابن رشد حوالي سنة، ثم صدر العفو عنه. لكنه عزف عن الحياة السياسية والاجتماعية.
ما المتاعب والمصاعب التي لاقاها في حياته فقد كانت بحجم قيمته وأهميته وفكره. فقد كثر حسّاده والساعون إلى عزله، لأنهم كانوا يعرفون انه أفضل منهم.
كان ابن رشد عبقري عصره. وقد اعتمد الغرب على علمه قرونا.. لكنه أهين ونفي وأحرقت كتبه القيمة في الشرق فحرمنا من علمه.
فهل انت ابن رشد؟؟؟
كثيرون منا قد يكونوا ابن رشد مكانه و محيطه… وقد يعاني البعض إحباطات كثيرة نتيجة المصاعب والمتاعب التي يتلاقها في عمل او في أسرته او حتى بين أقرانه وأحبابه.

دود الخشب منه و فيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أخوتي و أخواتي
اليوم سأتكلم عن شيء ممكن أنكم أحتجتوا إليه يوما ما في ما فات او قد تحتاجوه في يوم ما
و حينها ستقولون شكرا كاكتس
كيف تعطي إيميلك او اسمك كما هو في جواز السفر عن طريق الهاتف بدون أخطاء
في كثير من الأحيان قد نحتاج أن نعطي أحدهم إيميلنا او نأخذ أيميل حد عن طريق الهاتف…او حين تمل علي أحدهم اسمك كما هو في جواز السفر
وهنا يحدث الالتباس
أقول أنا (v) يقول هو ( b ) أقول لا أنا قلت و أحيانا
أقول أنا (m) يقول هو (n) أقول لا أنا قلت و أحيانا
أقول أنا P يقول هو B أقول لا أنا قلت وهكذا.
ولكن هناك طريقة عالمية لأعطى الأسامي او الايميل بدون أي خطا
وبدل ما تعطي الحرف تنطق كلمة تكون دلالة علي الحرف
مثلا بدل ما أقول له الحرف a أقول له كلمة alfa
و الان سأترككم مع الحروف والكلمات
A………………….alfa
B……………….bravo
C…………….charlie









